Monday, September 1, 2008

واجب تدوينى

جائني هذا الواجب التدويني من صديقتى العزيزة جداااااااااااا:-
صاحبة العيون الخضراء
_____________________
س : اذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة ।
قوانين الواجب :
। اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب .
। اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب .
। تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك।
اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب।
ردا على هذا الواجب
-اذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة।
الكتمان
الاجتماعية
حب التغيير
الفنون التشكيليه والرسم
الكتابة
وهحول هذا الواجب التدويني الى كل اصدقائي المدونين اللي يحبوا يجاوبوا علية مش هقدر الزم حد :-

Thursday, March 27, 2008

مشهد جاف

اسم التصميم
مشهد جاف

في يوم من أيام الصيف المنقضي الذي أنطوت صفحاتة في سجل الفصول الأربعه كان يسير في أحد ميادين القاهرة التي أتسمت بعشوائية المرور والزحام الشديد يبحث عن أي وسيلة أنتقال يعود بها إلي منزله طالت فترة الأنتظار حتى شاء القدر وأحن عليه بأحدى وسائل النقل الجماعي فور رؤيتها أنطلق نحوها مسرعا للحاق بها حتى تكتمل كل أوجه العشوائية لديه بهرولته هذه وهو يحاول تفادي تكتلات البشر والسيارات

ركب دق هاتفه لكن صوت المتصل لا يمكن تميزة من أرتفاع صوت الضوضاء الشديد ، أثناء هذا يخرج من جيبه الأيسر قيمة التذكره وهو لا يزال يحاول الأتفاق مع المتحدث أن يتصل به في وقت لاحق لكنه أضطر لأنهاء المكالمة بالضغط على أحدى أزرار هاتفه أخذ التذكرة والعجيب أن أغلب المقاعد خاليه وكأن الزحام الذي نجى منه ليس له علاقة أطلاقا بحاجة كتل البشر التى أنفصل عنها بهذه الوسيله التى أقلته أختار مقعد على اليمين أمام المحصل مترهل اللحم ليجلس بجانب النافذة حتى يتمكن من الحصول على بعض الهواء لكي يساعده على سرعة تقليل درجة حرارته وبالتالي يحد من بعض قطرات العرق التى تتصبب من جبينه ويبدوا أيضا أن السائق يعاني من درجة الحراره والزحام وهذا ما ظهر في عدم أتزان حركة سيره من توقفات مفاجئه ونفير أبواق سيارته المستمر

حتى جاءت أول محطه ركب البعض بطريقه هي أحدى سمات العالم الثالث من بينهم أمرأه عجوز جلست على يساره مدت يداها نحوه وطلبت منه أن يعطي فرس النهر "المحصل" قيمة التذكره والذي تمتع بصوت لا يختلف كثيراً عن صوت الدراجه البخاريه لم يتناقش مع نفسه كثيراً عن مصدر صوته هل فعلاً يخرج من فمه أو منطقه أخرى لديه وأعتقد أن الأختيار الثاني كان أقرب في التفسير لديه ، ثم أدار وجهه مره أخرى إلى النافذه يطالع الطريق

لم تمضي دقائق قليله حتى وجد شيئاً يصتدم به فألتفت أليه فأذ برأس الأم العجوز، أول توقع أنتابه بأنها فارقت الحياه لكن حركة أصابع يديها طمأنته قليلا فحاول أفاقتها ببعض الطبطبات الخفيفة على وجهها الذي تحالفت سنين العمر مع المرض في نقش تجاعيدهم عليه وهو يقول لها أمي .... أمي أفيقي،،،، أمي ....... هل أنت بخير وهو يقوم بأرجاعها إلى وضعها السابق الذي كانت عليه لكن كل ما أستطاعت فعله هو فتح جفنيها قليلاً فقام بسند ظهرها على المقعد ، وذهب للمرأه التى تجلس بجوار زوجها و تحمل طفلها الذي يقارب عمر الخمس سنوات والتى بعثت عيناه بعض الأمل في نفسه يطلب منها عطراً يحاول به أفاقة المرأه العجوز

وكأن السيده تنتظر أن يطلب منها ذلك لم يدعوها تفكيرها ولا تفكير زوجها إلى هذا وأكتفوا بالمشاهده مثلهم مثل باقي الراكبين لما يدور بينه وبين الأم العجوز ، أخذ العطر وضع بعض منه على منديلا ورقياً من معه وقربه من أنف السيده العجوز فعلا تحسنت بعض الشئ وبدأ يفهم تمتماتها والتي تقصد بها أن يتركها تنام قليلاً وأن يفيقها قرب محطتها، لهذا الطلب فقط تحرك الفتى الذي يجلس بجانبها ووقف بقدماه على المقعد لينتقل إلى المقعد الخلفي ......لا يهم شئ أفضل من لا شئ لكنه فعل ذلك ليستعد للنزول في محطته وما العجب فباقي الراكبين أيضا عباره عن أصنام جالسه

لبى للأم العجوز رغبتها ورجع إلى مقعده وأعطى السيدة زجاجة عطرها وهو في حاله غريبه تنتابه من عواصف المشاعر وردود الأفعال التى واجهته من الأصنام الجالسة حوله حتى قطع هذه الحاله صوت فرس النهر بقوله "لا حول ولا قوة ألا بالله" بأبتسم أبتسامة سخريه بينه وبين نفسه قائلاً تمخض الجبل فولد فأراً

أقتربت محطة الأم العجوز أيقظها وطلب من فرس النهر بأن يطلب من السائق التوقف تماما حتى تتمكن السيده العجوز من النزول وفعلا توقف السائق ونزلت السيده العجوز وبدأت تسير بين البشر حتى ذابت من جديد وسطهم هى وأسرارها
جاء دوره في النزول قام من مكانه وإذ بصوت الدراجه البخاريه يعود بمقوله أخرى " ربنا يباركلك" نظر إلية نظرة غضب مغلفة بأبتسامة سخيريه قائلا له " هى الجنينه هتفتح أمتى بكره" و نزل متوجها إلى بيته وهو يتحدث مع نفسه ماذا أصاب البشر لماذا جميعهم تقمصوا أدوار الأصنام وتحلوا بصمتهم ؟!!!!! لماذا تحولوا إلى كتل من العظام واللحم ؟!!!! هل حقاً دقت أجراس النهايه لأشياء جميله كانت تسكن فينا؟!!!! ماذا لو كانت هذه السيده العجوز أمي ولست بجانبها هل كان مصيرها أن تبقى ملقاه لا يعيرها أي أحد أهتمام ؟!!!!! هل كان سيكتفي الشاب الفارع بالأنتقال إلى المقعد الخلفي بتلك الطريقه البهلوانيه مثلما فعل؟!!!! لا أدري إلى متى سيظل هذا الخمول الجاهلي هو الحاكم علينا أعلم أنه لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فمتى نغير ما بأنفسنا ............... متى

---------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات
---------------------

Sunday, December 9, 2007

حوار مع جسد


في يوم من أيام هذه السنة لا أهمية لذكر تاريخة أو التوقيت فيه أحضرت أوراقي أمسكت بقلمي الفضي بدلت له أنبوب الحبر، وبدأت بسن قلمي أتحسس أطراف تلك السطور البكر مستعدا لنقش الحروف عليها كلمات لا أدري ماذا أكتب حتى طاعت تلك السطور الفارغة وبدأت تلين تحت سن القلم فوجدت أول ما كتبت،،، جسدي .... جسدها ... جسدك

كلمات تشابهت في نوعها وأختلفت في ضمائرها جعلت باقي السطور الفارغة تتحول أمام عيني إلى منظر مختلف كل الأختلاف أخذ هذا المشهد في التكوين رويدا رويدا
كانت ليلة كالحه تحوي في جوف سمائها قمراً خافت لونة أبت الشمس أن تعطية لونه الأبيض وأكتفت بأن تمنحة لونا برتقاليا باهت جدا يطل على غابة كثيفة الأشجار لا تملك عيني أدراك حدود لها ولا أرى أرضها من أشياء متراكمه أستعصى على عيني تميزها وأنا اقف على ركبتاي أنظر أمامي يتملكنى زهول الوهلة الأولى بدأت تلك المعطيات تتفاعل معي حتى نهضت على قدماي محاولا أنهاء فترة الزهول بأدراك ما هو مبهم مشَيت كثيراً وكثيراً كل ما أراه الأشجار فقط،،، تارة أتعركل وتارة أخرى أتعثر وكلما نظرت أسفل قدماي لا أتمكن من تمييز ما أتعثر به حتى كف القمر عن التواري خلف الأشجار ليمحو ظلمتى شيئاً ما وحينها بدأت أدرك أن ما تقف علية قدماي هى مئات ومئات من أشلاء البشر منها الذي ما زال يحتفظ بسخونة دمائه،،، ومنها من جفت فيها تلك الدماء،،، منها المترابطة أوصالها لكن ذاب جلدها،،، ومنها ما هو مجرد بقايا، وكأن القدر يؤكد بأن أجسادنا مجرد رداء فقط مجرد أن يبدأ هذا الرداء في البلاء يكون هذا اقتراب موعد الروح في لقاء خالقها

حتى وقعت عيناي على جسدي بين تلك الأطلال فزعي ولهفتى في أدراك الغموض تصارعا حتى وجدت نفسي أندفع أتجاه هذا الجسد أتحسسه وكأن الأزدواجية قررت أن نتحول إلى أثنين أحدهما تنبض به الحياة على حد ظنى والآخر لا حول له ولا قوة، جذبتة برفق وخوف يألاهي هذا فعلا أنا هذة أعضائي،،، هذه يداي،،، هذة بقايا قدماي،،، فأنا أعرفني جيداً..... شعور غريب صعب أن يوصف وأثناء نظري لهذا الجسد الذي تحكم الظروف المحيطة بأنه في طريقة للبلاء بدأت تنشأ بيننا لغة حوار لا تعرفها الألسنة وصلت إلى درجة اشبه بالتخاطر
هل أنا كنت في يوما أرتديك..... نعم كنت ترتديني كنت في يوما أتعامل بك ومعك..... نعم كنت تفعل ذلك ، أذا من أنا الآن هل أنا روح ... شيطان .... ملاك ..... ما هو تكويني أنا ، لم يأتيني رد فعاودته سائلاً هل كنت أحدث نفسي بداخلك .... عقلي.... قلبي....فأجاب نعم أصبت لكن هؤلاء فقط صمت قليلاً ............... ثم بدأت علامات الأستفهام تُرسم بدقه على ملامحي

فلحقنى هل يوماً تحاورت مع يداك لماذا أمتدت لفعل الصواب أو الخطأ مع قدمالك لماذا مشت بك لفعل الخير أو المعصية ، هل تحاورت مع جلدك،، لماذا لمس من لا حق له فيه،،، لماذا أجبرته أن يلمس ما ليس لك حق فيه،،، ولماذا كنت تغسلة بالوضوء،،، هل تحاورت مع عظامك لماذا تجعلك منتصب بهذا الشكل سواء كان قبيحاً أو جميلاً ولا تهوي بك وانت ساجد،،، فأنت أقتصرت معي على بعض مني وأهملت بقيتي فلماذ الآن تظهر في عينيك تلك الدهشة والتي مزجتها بالشفقة على حالي فأن رغبت في الشفقة فأشفق فقط على ما كنت تتعامل معة وأنت ترتديني

كلماته أجهدتني وشعرت بأني أتيت من عصور الهمجية التى كان يعيش فيها الأنسان على أنه جزء من الطبيعة يتغير لتغيرها ويسكن لسكونها كأنه حيوان خرافي، و عندما نويت التواصل معه مرة أخرى سبقنى قائلاً أن كنت تريد راحتى وراحتك أذهب إلى حيث كنت فأنا أعرف مصيري أما أنت لا فوجدت نفسي أنصاع لطلبة هذا متوجها دون تردد إلى مكاني الذي كنت أقف فية لكن تلك المرة باتت الغابة بما تحوية هى وقمرها المريض خلفي ولزال الحوار الذي حدث يثقل كاهلي بسكرات مفرداتة التي أكدت أهمالي في بقية جسدي

بدأ هذا المشهد يذوب من أمام عيني لأجد سطور الورق أكتظت بالكلمات التى تحمل في رحمها معنى واحد وهو لو تعددت مسميات ما يوجد بداخلنا فيجب ان يكون التعامل واحد فكما ندين ندان حتى لو الذي أدناه كانت أنفسنا

-----------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات